ادعوك الى الخير خير الدنيا والاخرة الاسلام التقوى والايمان

الاسلام الحب والسلام

Password:

      بريد ياهو 
                 Ya hoo!   ID:   


الصفحة الرئيسية
التجويد
الدعوة
اخطاء فى التوحيد
الصوم
الاذكار
البوم الصور
شخصيات اسلامية
الايمان
الاسلام
السيرة النبوية
اكواد جافة
الحج و العمرة
عرايس و عرسان
المطبخ
حوار مع ميت
اهلا بالعيد
دردشة
كيف تنصر نبيك
عالم الرياضة
ملابس محجبات
ديكور
انصر نبيك
دفتر الزوار
للإتصال بنا

راقب الله كأنك تراه
   
عن أبي ذر-رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: " اتـق الله حيثمـا كنـت ". [حسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير، المجلد الأول برقم (97)] . انظر- يرحمك الله - إلى ما يرشدنا إليه هذا الحديث من مراعاة تقوى الله ومراقبته في كل آن ومكان، فيجب علينا إذن أن نضع الله نصب أعيننا، وأن نعلم يقينا أنه يرانا ويطلع علينا ، وأنه -تعالى- يعلم حالنا، ويرى مكاننا، ولا يخفى عليه شيء من أمرنا. وإذا أيقنا بذلك ارتقينا إلى درجة الإحسان التي يعبد العبدُ فيها ربَّه كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإن ربه يراه. هيا بنا - يرحمك الله - إلى سفينة التقوى والمراقبة لنكون مع ركب المتقين اللذين يصفهم ابن الجوزي بقوله: " كانوا يتقون الشرك والمعاصي، ويجتمعون على الأمر بالخير والتواصي، ويحذرون يوم الأخذ بالأقدام والنواصي، فاجتهد في لحاقهم أيها العاصي قبل أن تبغتك المنون". [التبصرة لابن الجوزي ص502]





قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( دعاء ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت ﴿ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87] فإنه لم يدع بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له). هذا الحديث أخرجه الترمذي في سننه (4/260) وكذا أحمد (ا/170) والحاكم (2/383) وصححه ووافقه الذهبي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( دعاء ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت ﴿ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87] فإنه لم يدع بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له). فهذا دعاء المؤمنين عامة، وليس ليونس خاصة كما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأيُّ كربٍ وقع فيه مسلم فليصدق الدعاء لله تعالى بكلمة التوحيد: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فسرعان ما يجد الفرج قريباً.. وهذا يدلنا على قيمة التوحيد، فهو أساس كل خير، فلنعملْ على تحقيق التوحيد، وعلى أن تكون لا إله إلا الله منهج حياة شامل، نخلص بها العبودية لله في الدعاء والقصد والتوجه والطلب والطاعة والانقياد والتحاكم، وبهذا تنفع لا إله إلا الله. وصلِّ اللهم وسلِّمْ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.











My Link



n









M










M